( ولد الفرس ) إذا توجّه لشيء من حسن السيرة : قد وصف ، معناه : أنّه قد وصف المشي ، أي وصفه لمن يريد منه ، ويقال : هذا مهر حين وصف .
الفروق 132 - الفرق بين الصفة والهيئة : أنّ الصفة من قبيل الأسماء ، واستعمالها في المسميّات مجاز . وليست الهيئة كذلك ، ولو كانت هىء صفة له لكان الهيئ له واصفا له ، ويوجب ذلك أن يكون المحرّك للجسم واصفا له .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : ذكر خصوصيّات لموضوع أو جريانات لأمر ، أعمّ من أن تكون مرتبطة بأعمال أو حالات متحوّلة أو نعوت ثابتة أو في موضوعات خارجيّة أو ذاتيّات .
فالوصف المربوط بالأعمال : كما في :
* ( وَجاؤُ عَلى قَمِيصِه ِ بِدَمٍ كَذِبٍ ) * . . . . * ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَا للهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ) * - 12 / 18 . * ( قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَه ُ مِنْ قَبْلُ ) * . . . . * ( أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَا للهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ ) * - 12 / 77 فالآيتان في مورد العمل : وفيما يتعلَّق بأكل الذئب ، وسرقة الأخ له .
والوصف المربوط بالأقوال : كما في :
* ( وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِه ِ الأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ) * . . . . * ( سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ ) * - 6 / 139 . * ( وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ ) * - 16 / 116 يراد الوصف بالقول في مورد الأحكام الإلهيّة بالكذب .
والوصف فيما يتعلَّق بالحالات والمقامات : كما في :
* ( وَيَجْعَلُونَ لِلَّه ِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى ) *
التحقيق في كلمات القرآن الكريم — صفحة 123
مساهمون: الشيخ حسن المصطفوي
ص١٢٣