العين 7 / 168 - الوصب : المرض وتكسيره ، وتقول : وصب يوصب وصبا ، وأصابه الوصب ، والجمع أوصاب أي أوجاع . ويتوصّب يجد وجعا . والوصوب :
ديمومة الشيء .
لسا ( 1 ) - الوصب : الوجع والمرض . ووصب يوصب ، وتوصّب ، ووصّب ، وأوصب ، وأوصبه اللَّه ، فهو موصب . والوصوب : ديمومة الشيء . وعذاب واصب :
دائم ثابت .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو ملازمة أمر غير ملائم . ومن مصاديقه :
الوجع أو المرض الملازمان . والعذاب الملازم .
وقد يكون الأمر غير ملائم بحسب الظاهر وعلى اقتضاء تمايل الإنسان ، وإن كان مطلوبا في الواقع وبحسب نفس الأمر ، كما في المفازة إذا كانت وسيعة وبعيد الطول ، وكالأمر الواجب الثابت .
* ( وَلَه ُ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَلَه ُ الدِّينُ واصِباً أَفَغَيْرَ ا للهِ تَتَّقُونَ ) * - 16 / 52 سبق أنّ الأرض هو الخضوع والانقياد في قبال مقرّرات وبرنامج معيّن ، وهذا أمر لازم ثابت لجميع المخلوقات في مقابل عظمة اللَّه تعالى ، وتحت أوامره وأحكامه تكوينا .
والمراد هنا هو الخضوع التكوينيّ وأمّا التشريع : فهو تابع وفي ظلّ التكوين ومن آثاره ولوازمه .
ثمّ إنّ الدين للَّه في يوم القيامة وفيما وراء عالم المادّة ظاهرا وباطنا :
* ( مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . ) * وأمّا في عالم المادّة : فحقيقة مالكيّته ونفوذه وعظمته إنّما هي في نفس الأمر والواقع ، فانّ الحقائق محجوبة في عالم المادّة ، ولا يشاهدها إلَّا أولو البصائر .
هامش
( 1 ) لسان العرب لابن منظور ، طبع بيروت ، 15 مجلداً ، 1376 ه .