والتوجّه إلى خصوصيّات الشيء وآثاره .
فالمتوسّمون هم الَّذين ينظرون في الأشياء والحوادث ويتدبّرون فيها على تفكَّر دقيق عميق ، حتّى يستنتجوا منها نتائج مفيدة .
فالنظر في التوسّم إلى الآثار . وفي الاعتبار إلى النتائج الحاصلة منها .
وسن مقا ( 1 ) - وسن : كلمتان متقاربتان . الوسن : النعاس ، وكذا السنة . ورجل وسنان . وتوسّن الفحل أنثاه : أتاها نائمة . والكلمة الأخرى : قولهم - دع هذا الأمر فلا يكون لك وسنا ، أي لا يكوننّ من همّك .
صحا ( 2 ) - الوسن : النعاس . والسنة مثله . وقد وسن الرجل يوسن ، فهو وسنان ، واستوسن مثله . واوسن يا رجل ليلتك ! والألف ألف وصل . وتقول : ما له همّ ولا وسن إلَّا ذاك . ووسن الرجل أيضا فهو وسن ، أي غشى عليه من نتن البئر .
العين 7 / 203 - الوسن : ثقلة النوم . وسن فلان : أخذه شبه النعاس ، وعلته سنة . ورجل وسن وسنان ، وامرأة وسنانة وسني ، أي فاترة الطرف .
والتحقيق
أنّ الأصل الواحد في المادّة : هو حصول الثقلة في البدن وقواه ، وهذه الحالة إنّما تحصل في مقدّمة النوم ، بعد النعاس وهو حصول حالة الرخوة والفتور - راجع النعس .
يقال : وسن يوسن وسنا وسنة ، فهو وسن ووسنان .
* ( ا للهُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُه ُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ) * - 2 / 255 فهو القائم على كلّ موجود ، والمشرف المحيط عليه ، في التكوين وفي
هامش
( 1 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه .
( 2 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه .