تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الصدق لنهج الحق ( فارسي ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
ذكر و علم و خرد و بيان و . . . « نيز نزديك به اين جمله است . آيهء * ( « عَمَّ يَتَساءَلُونَ » مصنّف - قدّس سرّه - مىگويد : هشتاد و چهارم : آيهء شريفهء * ( « عَمَّ يَتَساءَلُونَ » ) * ( 1 ) . حافظ - محمّد بن موسى - در ذيل آيه شريفهء * ( « عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ » ) * با اسناد خويش از سدى نقل كرده است كه رسول خدا ( ص ) فرمود : ولايت على ( ع ) امرى است كه در قبر از مردگان در مورد آن سؤال مىشود ، هيچ مرده اى در شرق و غرب و خشكى و دريا نيست ، مگر اينكه نكير و منكر دربارهء ولايت امير المؤمنين در قبر از او پرسش خواهند نمود . به مرده مىگويند : پروردگارت كيست ؟ دينت چيست ؟ پيامبرت چه شخصى است و امامت كدام است ؟ همين حافظ از ابن مسعود روايت مىكند كه خداوند به سه تن خلافت بخشيده است ، نخست : آدم در آيهء شريفهء * ( « إِنِّي جاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً » ) * ( 2 ) . دوّم داود : * ( « إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ » ) * ( 3 ) و سوّم امير المؤمنين : * ( « لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » ) * ( 4 ) ( داود و سليمان مراد است ) و * ( « لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ) * ( يعنى اسلام ) * ( وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ ) * ( يعنى از اهل مكه ) * ( أَمْناً ) * ( يعنى در مدينه ) * ( يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ) * ( يعنى مرا يكى بدانند ) * ( وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ ) * ( به ولايت على ) * ( فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ » ) * يعنى از امر خدا و رسول او سرپيچى كرده‌اند . اين مطلبى است كه عموم آن را نقل كرده‌اند و در ميان آنان مشهور و در حدّ تواتر است .
هامش
( 1 ) . نبأ / 1 . ( 2 ) . بقره / 28 . ( 3 ) . ص / 25 . ( 4 ) . نور / 54 .
دلائل الصدق لنهج الحق ( فارسي ) — صفحة 281 | الشيخ محمد حسن المظفر / محمد سپهرى