تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
الأمر التاسع : حول المراد من " المسبب " المراد من " المسبب " هل هو مفاد الهيئة في الجزاء ، أم هو مفاد المادة ، فيكون التوضؤ مسببا ؟ وقد تعرضنا لذلك - غفلة - في ذات المسألة الأولى ، فراجع .

تذنيب

قد أشرنا في مطاوي بحوثنا السابقة إلى أن البحث في المقام فرع ثبوت الإطلاق لكل واحد من القضيتين ، ويكون المطلوب في كل واحد منهما الوجود الساري ، لا صرف الوجود ، فلو كان الامتثال متخللا بين السببين ، ولم يقتض السبب المتأخر شيئا ، فهو خارج عن البحث بالضرورة ، بل لا بد وأن يكون كل واحد في حد ذاته مقتضيا للمسبب حال الانفراد ، فلا تغفل ، وتدبر جيدا . إذا تبينت هذه الأمور فالكلام يقع في مسألتين حسبما عرفت منا ، وفي كل مسألة جهتان من البحث : بحث عن تداخل الأسباب ، وبحث آخر عن تداخل المسببات : المسألة الأولى : في تعدد الجزاء حكما

الجهة الأولى : في الأسباب

لو تعدد الشرط واتحد الجزاء حقيقة وثبوتا ، وكانت وحدته مفروغا منها ، فهل يمكن الالتزام باقتضاء كل واحد من الشرطين أثرا مخصوصا به وسببا خاصا ،