تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
محمولا ، فيلزم التهافت والتخالف مطلقا بين الموجبتين والسالبتين ، لعين ما يكون بين المتخالفين في الكيف . وتوهم : أن عنوان " العالم " يباين عنوان " العالم العادل " بما هو مقيد ، في محله ، إلا أنه غير نافع ، لأن المريد لا يريد إلا تشريع الحكم للمصالح الواقعية ، وللبعث إلى الامتثال ، وإذا كان الواقع ما هو العالم العادل مصداق العالم ، لا يمكن أن يترشح منه الإرادة التشريعية الاستقلالية بالنسبة إليه ، ومن تأمل يجد مرامنا إن شاء الله تعالى . إذا عرفت هذه الأمور فالبحث هنا يتم في طي مقامات : المقام الأول : في صور المطلق والمقيد المتكفلين للحكم التكليفي على نعت التنجيز الصورة الأولى : إذا ورد مطلق مشتمل على الأمر ، ثم ورد مقيد مشتمل على النهي ، نحو " أعتق الرقبة " و " لا تعتق الكافرة " فهناك احتمالات : الأول : المحافظة على إطلاق المطلق والهيئة في المقيد ، فيكون عتق الكافرة واجبا وحراما ، وهذا غير ممكن عندنا ، محرر تفصيله في مسألة اجتماع الأمر والنهي ( 1 ) . الثاني : التصرف في الهيئة المقيدة بحملها على التنزيه ، وهذا أيضا غير ممكن ، لامتناع اتصاف عتق الكافرة بالوجوب والكراهة ، واشتمال الهيئة على
هامش
1 - تقدم في الجزء الرابع : 142 - 145 .