والرأي الإلهي .
وبالجملة : إن أريد من الأصل المزبور حمل كلامهم على الإطلاق قبل
الاطلاع على آرائهم الفاسدة ، فهو غير صحيح ، وإن أريد من " الأصل " المزبور حمل
كلامهم على الإطلاق بعد ذلك ، فهو صحيح ، لأن احتمال كونهم في مقام الإهمال ،
خلاف ما عليهم من توضيح القوانين العامة ، بإفادة الأحكام الكلية المحتاج إليها في
الأعصار والعصور المتعاقبة إلى أبد الآباد .
تحريرات في الأصول — صفحة 438
مساهمون: السيد مصطفى الخميني
ص٤٣٨