تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
التخصيص والتخصص ، هل يتعين الثاني ؟ " غير جامع ، وتعلم هذه المسألة من البحث المزبور ، وهو أنه لا يمكن بعد قصور الكشف الالتزام بعدم ورود التخصيص على العام . نعم ، لو كان لاستصحاب عدم التخصيص أثر ، أو كان لبقاء العام على عمومه أثر كالحجية - بناء على القول بسقوطه عن الحجية - لا بأس به ، فلاحظ جيدا . الثاني عشر : حول رفع الشبهة المصداقية بالأصل المحرز فيما إذا كان في مجرى الشبهة المصداقية أصل من الأصول المحرزة ، بحيث تخرج الشبهة إلى اللا شبهة تعبدا ، فلا محيص عن التمسك بالعام ، ولا وجه للبحث والكلام ، كما هو المعلوم . وأما أن في بعض الأحيان يجري الأصل ، أم لا ، لكونه من الأصول العدمية الأزلية ، أو من الأصول المثبتة ، فهو بحث خارج عن مباحث العام والخاص ، وموكولة كبراه إلى بحوث الاستصحاب ، وصغراه في الفقه ، ومن العجيب أن علم الأصول مع طوله يشتمل على مباحث مكررة خالية من الفائدة ! !