تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحريرات في الأصول — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
التقسيم الأول الوجوب المطلق ، والوجوب المشروط وقد عرف " الإطلاق " و " الاشتراط " بتعاريف شتى ( 1 ) لا يهمنا الخوض فيها ، والبحث عن تلك الرسوم ، مع قصور الكل ، وقلة الجدوى . والذي لا بأس بالإيماء إليه : هو أن " المطلق " تارة : يطلق ويراد منه المطلق على الإطلاق ، كما في أقسام الماهيات ، فالماهية المطلقة هي التي تكون كافة القيود خارجة عن ذاتها ، حتى قيد الإطلاق . وهذا هو المراد في بحث المطلق والمقيد عندنا . واختار جمع أن المطلق في تلك المسألة جمع القيود ، لا رفضها ( 2 ) . وأخرى : يطلق ويرسل ويراد منه المطلق الحيثي والإضافي ، أي أنه بلحاظ شئ مقيد ، وبلحاظ آخر مطلق ، ولا يكون مقيدا . وهذا أيضا يراد منه في تلك المسألة ، وهو المراد هنا . فالوجوب المطلق معناه : أنه بالقياس إلى شئ مطلق ، ومقابله المشروط :
هامش
1 - مطارح الأنظار : 43 / السطر 2 - 5 ، بدائع الأفكار ، المحقق الرشتي : 304 / السطر 10 - 16 . 2 - فوائد الأصول ( تقريرات المحقق النائيني ) الكاظمي 1 : 564 ، درر الفوائد ، المحقق الحائري : 234 .