تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
للغدو . * ( ولا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ ) * عن ذكر اللَّه . * ( إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ ) * يعني ملائكة الملأ الأعلى . * ( لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِه ويُسَبِّحُونَه ) * وينزهونه . * ( ولَه يَسْجُدُونَ ) * ويخصونه بالعبادة والتذلل لا يشركون به غيره ، وهو تعريض بمن عداهم من المكلفين ولذلك شرع السجود لقراءته . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم « إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي فيقول : يا ويله أمر هذا بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار » وعنه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم « من قرأ سورة الأعراف جعل اللَّه يوم القيامة بينه وبين إبليس سترا وكان آدم شفيعا له يوم القيامة » .
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي ) — صفحة 48 | عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي / محمد عبد الرحمن المرعشلي