پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 42

پدیدآورندگان:

ص۴۲
نبيك ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قرارا ومستقرا " ( 1 ) . وأما الخبر الأول ، فهو غير مذكور في الجوامع المعتبرة ، وما رأيته إلا في بعض تفاسير منسوبة إلى تلك الطائفة ( 2 ) . نعم هنا توجيه لطيف أشير إليه وهو : أن عبادة كل أحد لا يمكن إلا بتصوير شئ حاك عنه ومرآة له ، ويشير إليه ، ويكون وجها من وجوهه ، وهو إما يكون من المفاهيم الكلية الاختراعية التي لا موطن لها إلا الذهن ، أو من قبيل الألفاظ الموضوعة لتلك الذات المقدسة ، والذي هو الأوفق بالاعتبار إذا أمكن العبور عنه وإذا لم يسكن سفينة السالك لديه ، أن يلاحظ ما هو أحسن الوجوه وأكشف الوجوه وأرسمها وأزينها وأحكي منها ، ولا ريب أنه هو الحقيقة المحمدية والرقيقة العلوية ، فلا يرجع ذلك إلى عبادة غيره تعالى ، بل هذا في الحقيقة عبادة الله تعالى ، كما لا يخفى على أهل البصائر والدرجات . الدقيقة الثالثة حول الاستعانة بالغير إذا ترنم السالك بقوله : * ( إياك نعبد وإياك نستعين ) * فلابد من أن يكون
پاورقی
1 - الكافي 3 : 308 / 32 ، وسائل الشيعة 4 : 634 كتاب الصلاة ، أبواب الأذان والإقامة ، الباب 12 . 2 - يريد به تفسير بيان السعادة 1 : 33 .