تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
الدقيقة الثانية حول تذكر النبي حال العبادة قد نسب إلى طائفة من الصوفية ترسيم الشيخ وعبادة صورته ، وجعل صنمه في قلوبهم ، وإحضار طلسمه حذاء نفوسهم ، حال العبادة والقيام بالوظيفة ، وربما تعد هذه الطائفة من الملاحدة والأرذلين أعمالا ، لخروجهم عن ربقة التوحيد وحقيقة التجريد والتفريد ، وانسلاكهم في زمرة عابدي الأوثان والأصنام وعاشقي الأقشار والأزلام ، عليهم لعائن الله الملك العلام . وربما يتمسك لتوجيه مسلكهم وتنظيف مرامهم ( 1 ) : بأن في بعض من الأخبار الرضوية قد ورد الأمر بذلك بقولهم : " اجعل أحد الأئمة نصب عينيك " ( 2 ) ، وفي آخر : أن الصادق ( عليه السلام ) كان يتذكر رسول الله قبل صلاته ( 3 ) . ويتوجه عليه : أن تذكره ( عليه السلام ) ما كان بمعنى الارتسام بصورة الشيخ ، بل هو المذكور في الأدعية بعد الأذان ، وهو أن المؤذن بعده وقبل الإقامة يقول : " اللهم اجعل قلبي بارا ، وعيشي قارا ، ورزقي دارا ، واجعل لي عند قبر
هامش
1 - بيان السعادة 1 : 33 . 2 - انظر الفقه المنسوب إلى الرضا ( عليه السلام ) : 105 ، وبحار الأنوار 81 : 207 / 3 . 3 - انظر المصدر السابق .