پرش به محتوای اصلی

تفسير القرآن الكريم — صفحه 39

پدیدآورندگان:

ص۳۹

علم الأسماء والعرفان

وهنا دقائق : الدقيقة الأولى حول ما يرتسم في الذهن عند مخاطبته إن العبد السالك : تارة يقرأ ويقول : * ( إياك نعبد وإياك نستعين ) * من غير نظر إلى المخاطبة ، وأخرى يخاطب الله تبارك وتعالى بقوله . فعلى الأول : فلا شئ عليه ولا يحصل له منه شئ إلا سقوط الأمر والتأدب في القراءة . وعلى الثاني : فما يخطر بباله في خطابه ؟ ! وكيف يعقل أن يخاطب والخطاب متقوم بالمخاطب ، ولا يرتسم في ذهنه ونفسه أو قلبه شئ ؟ ! أما عدم الارتسام فهو غير ممكن ، وأما إذا ارتسم فهو غيره تعالى ، فتكون العبادة باطلة ومحرمة ، ويصير مشركا ، وحاله من الأول أسوأ ، فهل هذا يدل على عدم جواز المخاطبة ، أو ينحصر الجواز بمن يتمكن من مخاطبة الله بالمشاهدة الحضورية ، بحيث لا يتوسط بينه وبين مخاطبه شئ ، أو الآية