تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

ذنابة

قيل : إن الصلاة من " صليت العصا " إذا قومتها بالصلى ، فالمصلي كأنه يسعى في تعديل ظاهره وباطنه ، مثل ما يحاول تعديل الخشبة بعرضها على النار ( 1 ) ، وهي " فعلة " بفتح العين على المشهور ، وجوز بعضهم سكون العين ، فتكون حركة العين منقولة من اللام . وقد اتفقت المصاحف على رسم الواو مكان الألف في مشكاة ونجوة ومنوة وأمثالها كالصلاة والزكاة والحياة . وفي بعض المصاحف الاخر العثمانية رسم المجموع منها بالواو على اللفظ . وعن ابن قتيبة : بعض العرب يميلون الألف إلى الواو ، فيكون في الكتابة بالواو نظر خاص في كيفية القراءة . وعن الحميري : وجه الكتابة بالواو الدلالة على أن أصلها المنقلبة عنه واو ، وهو اتباع للتفخيم ( 2 ) . انتهى . وما أفاده إنما يصح في غير " الصلاة " ، ولا سيما على القول بأن " مشكاة " ليست عربية ، مع أن " الزكاة " من اليائي ، فليتأمل .
هامش
1 - راجع التفسير الكبير 2 : 29 . 2 - راجع أدب الكاتب ، ابن قتيبة الدينوري : 89 .