تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
يكتب ، حتى لا يلزم الاختلال في فهم المقاصد ( 1 ) . فعلى هذا الأصل الأصيل لابد وأن يكتب كلمة " يؤمنون " بدون الواو وإلا يلزم الاشتباه في القراءة ، لأن الواو بعد الياء وقبل الهمزة توجب الإشباع ، أي يلزم الجمع بين إظهار الواو والهمزة ، وهو غير لازم بالضرورة . أقول : المعروف في رسم خط الهمزة وكتابتها : أنها إذا كانت متوسطة ساكنة تكتب بحرف حركة ما قبلها ، نحو بأس وبؤس وبئس ، إلا إذا كانت مقلوبة بعد همزة الوصل ، ثم ردت إلى أصلها في أثناء الكلام ، فترسم بصورة الحرف الذي قلبت إليه ، لانتقالها منه ، فتكتب بالياء في نحو " يا رجل ائذن " وبالواو في نحو " هذا الذي اؤتمنت عليه " . ثم إن اظهار الواو ربما يؤيد لزوم الإشباع في موارده ، كما سيأتي عند تفصيل البحث في القراءات . بقي كلام وهو : أن الهمزة كما تكتب على رأس الواو " يؤمنون " ، يمكن أن تكتب متصلة بالحرف المتأخر " يوئمنون " ، والمعروف هو الأول . المسألة الثالثة كلمة " مما " المشهور في كتابة " من ما " مما بالتشديد ، ولم يظهر لي من كتبه غير مدغم ، ولو كانت القراءة على الإدغام واجبة ، كانت تلك الكتابة على
هامش
1 - راجع الفاتحة : الآية 1 ، مبحث الخط من الناحية الأولى والثانية .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 418 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني