تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
المسألة الرابعة حول كلمة " الغيب " " الغيب " مصدر كل ما غاب عنك ، وفي " المغرب " : ما غاب عن العيون وإن كان محصلا في القلوب ، يقال : سمعت صوتا من وراء الغيب ، أي من موضع لا أراه ( 1 ) . وقيل : استعمل في كل غائب عن الحاسة وعما يغيب عن علم الإنسان ، قال الله تعالى : * ( أم كان من الغائبين ) * ( 2 ) . وقيل : مالا يقع تحت الحواس ، ولا تقتضيه بداهة العقول ، وإنما يعلم بخبر الأنبياء ( عليهم السلام ) ( 3 ) . وفي " القاموس " : " الغيب الشك " ( 4 ) ، وفيه خلاف ، لاحتمال كون الغيب مشكوكا عند جماعة . يقال هو بمعنى الشك . وقيل : كل ما غاب عنهم ، فما أنبأهم به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهو غيب ، سواء تقع عليه الحاسة أم لا تقع عليه . وهذا محكي عن ابن الأعرابي . جمعه
هامش
1 - راجع لسان العرب 10 : 151 ، وتاج العروس 1 : 416 ، وأقرب الموارد 2 : 894 . 2 - راجع المفردات في غريب القرآن : 366 . 3 - نفس المصدر . 4 - القاموس المحيط 1 : 116 .