تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

المعاني والبلاغة

وفيها بحوث : البحث الأول وجه الإتيان بكلمة " ذلك " قد اشتهر - كما تقرر - أن كلمة ذلك للبعيد وضعا ، فيتوجه السؤال عن وجه الإتيان بها مع أن المشار إليه حاضر . والجواب من وجوه عديدة وطرق كثيرة لا بأس بالإشارة إليها : 1 - عن الأصم : أن الله - تبارك وتعالى - أنزل الكتاب بعضه بعد بعض ، فنزل قبل سورة البقرة سور كثيرة ، وقوله : " ذلك " إشارة إليها ، ولا بأس بتسمية بعض القرآن قرآنا ( 1 ) . وفيه : أن إمكان التصحيح غير كون الكلام صحيحا بليغا ، مشتملا على الأسرار والنكات البلاغية ، فالسؤال بعد باق ، وتلك السور لابد وأن يشار إليها بكلمة " تلك " فإنها للمؤنث ، فتأمل ، وإطلاق القرآن على بعض منه
هامش
1 - راجع التفسير الكبير 2 : 12 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 357 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني