تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
10 - الألف من أقصى الحلق ، واللام من طرف اللسان ، والميم من الشفة ، أي أول ذكر العبد ووسطه وآخره لا ينبغي إلا لله * ( ففروا إلى الله ) * ( 1 ) . 11 - * ( الر ) * : أنا الله أرى ( 2 ) . 12 - وعن " تفسير الثعلبي " مسندا عن الرضا - عليه آلاف التحية والثناء - قال : سئل الصادق ( عليه السلام ) عن قوله : * ( ألم ) * فقال : " في الألف ست صفات من صفات الله عز وجل : الابتداء ، فإن الله ابتدأ جميع الخلق ، والألف ابتدأ الحروف ، والاستواء ، فهو عادل غير جائر ، والألف مستو في ذاته ، والانفراد ، فالله فرد ، والألف فرد ، واتصال الخلق بالله ، والله لا يتصل بالخلق ، وكلهم يحتاجون إلى الله ، والله غني عنهم ، والألف كذلك لا يتصل بالحروف ، والحروف متصلة به ، وهو منقطع عن غيره ، والله تعالى بائن بجميع صفاته من خلقه ، ومعناه من الألفة ، فكما أن الله عز وجل سبب الفة الخلق ، فكذلك الألف عليه تألفت الحروف ، وهو سبب ألفتها " ( 3 ) . وغير خفي : أن مع انضمام هذه الأقوال إلى تلك الآراء ، تصير الوجوه ستا وثلاثين ، وتزداد بما سيأتي توضيحه .
هامش
1 - التفسير الكبير 2 : 8 . 2 - التفسير الكبير 2 : 6 . 3 - راجع نور الثقلين 1 : 30 - 31 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 294 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني