تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
الكلام ، فذكر منها أربعة عشر حرفا ، وهي نصف جميع الحروف ، وذكر من كل جنس نصفه ، فمن حروف الحلق الحاء والعين والهاء ، ومن التي فوقها القاف والكاف ، ومن الحرفين الشفهين الميم ، ومن المهموسة السين والحاء والكاف والصاد والهاء ، ومن الشديدة الهمزة والطاء والقاف والكاف ، ومن المطبقة الطاء والصاد ، ومن المجهورة الهمزة والميم واللام والعين والراء والطاء والقاف والياء والنون ، ومن المستعلية القاف والصاد والطاء ، ومن المنخفضة الهمزة واللام والميم والراء والكاف والهاء والياء والعين والسين والحاء والنون ، ومن حروف القلقلة القاف والطاء ( 1 ) . 24 - وعن بعض المستشرقين ، وتبعه صاحب كتاب " النثر الفني " الدكتور مبارك : أنها بيانات وإشارات موسيقية يتبعها المرتلون ، وقد كانت الموسيقية القديمة بسيطة يشار إلى ألحانها بحرف أو حرفين أو ثلاثة ، وكان ذلك كافيا لتوجيه المغني أو المرتل إلى الصوت المقصود ، وفي الكنيسة المسيحية في أوروبا حيث لا تزال تحفظ تقاليد الغناء الفريفوري ، وفي اتيوبيا - مثلا - يوجد اصطلاح موسيقي مشابه لذلك ، فإن رئيس المرتلين يبدأ الصوت بالحروف التي تذكر ب‍ " ألم " في القرآن أو ( I - O - A ) في نشيد " رولان " ، واستظهر الدكتور تأييدا لذلك : أن " ألم " تقرأ هكذا : الف ، لام ، ميم ، فهي ليست رموزا ولكنها رموز صوتية . 25 - وعن مستشرق آخر ما مر في بعض الجهات السابقة ، وقد أخذ
هامش
1 - راجع الكشاف 1 : 29 - 30 .