تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
بها طه حسين ، وهو أنها زيدت على القرآن بمرور الأزمان ، وتكون رمزا إلى النسخ المختلفة السالفة ، كنسخة ابن مسعود وابن عباس . . . وهكذا . 26 - أن تكون للامتحان والافتتان وهو : أنها ليس لها معنى أصلا ، ولا مقصودا رأسا ، بل أريد بذلك أن يعلم العبد المنقاد المطيع من غيره ، كبعض أفعال الحج ، فإن العبد مع توجهه إلى أن المأمور به لا فائدة فيه يمتثل أمره ، أقرب من العبد الذي لا يكون كذلك .

تذنيب : حول الأخبار الواردة في معناها

اختلفت الآثار والأخبار وتشتت الآراء والأقوال في ما أرمز وأشير إليه بهذه الحروف ، من الأسماء الإلهية والأفعال الربانية : 1 - * ( ألم ) * معناه : أنا الله أعلم ، أي أعلم من كل شئ ، أو هو يعلم لا غير ( 1 ) . 2 - الألف من الله ، واللام من جبرئيل ، والميم من محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أي القرآن نزل من الله على لسان جبرئيل عليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 2 ) . 3 - الألف دل على قولك : الله ، واللام على قولك : الملك العظيم القاهر للخلق أجمعين ، والميم على أنه المجيد المحمود في كل فعاله ( 3 ) .
هامش
1 - التفسير الكبير 2 : 6 . 2 - نفس المصدر . 3 - راجع معاني الأخبار : 25 / 4 .