تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
انتهائها وهو : أنها إن كانت حروف الاسم الأعظم : فإما يكون له محل من الإعراب أولا ، فإن كان ذا محل من الإعراب ، فإما أن يكون مبتدأ محذوف الخبر ، أو خبرا محذوف المبتدأ ، أو مفعولا لمحذوف ، مثل " أذكر " أو " ادع " أو الف مما يناسب المقام ، أو هو مقسم به منصوب بفعل القسم ، أو مبتدأ لما بعده ، أو خبر لما بعده ، أو منادى بتقدير حروف النداء ، فهذه ثمانية أوجه تجري بأعيانها أو أمثالها في جميع الوجوه المحتملة في " ألم " التي هي تقرب من ثلاثين على ما حكيناه ، ومن اثني عشر على ما هو المعروف بينهم ، وتحصل من الضرب في اثني عشر ستة وتسعون وجها ، ويجري في كل وجوه عديدة من الإعراب بحسب تركيبه مع ما بعده . مثلا : إذا كان " ألم " مأخوذا من حروف الاسم الأعظم ، وكان مبتدأ محذوف الخبر تقديره حروف " ألم " الاسم الأعظم ، وذلك بدل له ، أو عطف بيان ، والكتاب صفة لذلك ، أو بدل منه ، و " لا ريب " على قراءة الفتح والرفع " لا " فيه لنفي الجنس ، أو عاملة عمل " ليس " أو ملغاة من العمل ، فهذه اثنا عشر ، والجملة حال أو مستأنفة ، فتلك أربعة وعشرون ، وخبر " لا " محذوف ، و " فيه " صفة لريب ، أو حال عنه ، أو حال عن " ألم " ، فتلك اثنان وسبعون و " هدى " حال من الريب أو من " ألم " ، أو صفة للريب ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أو مفعول فعل محذوف ، أو تمييز ، فتلك ستة عشر وجها مضروبة في الاثنين والسبعين ، فيحصل ( 1152 ) ، وهكذا في " المتقين " ( 1 ) ،
هامش
1 - راجع تفسير بيان السعادة 1 : 39 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 273 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني