تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وأراد قالت : وقفت . وقال زهير : بالخير خيرات وإن شرا فا * ولا أريد الشر إلا أن تا وأراد : وإن شرا فشر ، وأراد إلا أن تشاء ، وعن آخر : نادوهم أن ألجموا ألا تا * قالوا : جميعا كلهم ألا فا وأراد : ألا تركبون ، قالوا : ألا فاركبوا . وفي الحديث : " من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة . . . " قال شقيق : هو أن يقول في " اقتل " : اق ، كما عنه ( عليه السلام ) : " كفى بالسيف شا " معناه : شافيا ( 1 ) . وثانيا : هذا اليسير من الإجمال في الكتاب العزيز ، لا يضر بذلك الكثير من القوانين الواضحة والآداب والأحكام البينة الظاهرة ، ولا سيما بعد صراحة الكتاب بوجود المتشابهات ، بناء على كون معناها التشابه بحسب المعنى والمقصود ، لا بالمعنى الآخر المقرر في محله ، فانتظر . وثالثا : كثيرا ما تكون الكتب العلمية والفنية وسائر الكتب السماوية ، مشتملة على نقاط مبهمة وتراكيب غير واضحة ، ولأجل هذا وذاك احتاجت إلى التوضيحات والتحشية ، مع الاختلاف الشديد فيها وفي مراد قائلها ، حتى ألفاظ القوانين العرفية ، فإن المحامين تختلف أنظارهم في مفاد الدستور ، وما ذلك بعزيز جدا . وأما أمثال الفراء والمبرد والقطرب والزمخشري وغيرهم ، فقد
هامش
1 - راجع الجامع لأحكام القرآن 1 : 156 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 275 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني