للزوم اندراجها تحت اللغو المستحيل في الكتاب الإلهي ، ومقتضى ذلك
كونها في محل الإعراب والتمكن . فما عن الخليل وسيبويه ساقط جدا .
وأما تعديد الأعداد فهو أيضا كذلك ، فإن العاد آخر ما يريد من
التعديد ، إعلام الطرف بأنه يتمكن من ذلك ويعلمه ، فيكون في موضع
النصب على المفعولية .
نعم إيجاد المفرد لغرض الأمر الطبيعي ممكن ، كما إذا كان يقول
بصوت رفيع : " إسحاق " ، ويريد أن يفرج عن حلقومه ، ولكنه هنا غير صحيح ،
فعلى جميع المسالك تكون من الأسماء المتمكنة .
إن قلت : هذه حروف لا معنى لكونها في محل الإعراب .
قلت : كيف وإذا قال : " أب ت ث من الحروف " ، تكون في موضع الرفع
على الابتداء . هذا ، مع أن الحاكي من الأسماء ، وما هو في محل الإعراب
والبناء هي الجمل الحاكية ، لا المكتوبة المحكية ، مع أن اللازم اتحاد
الحاكية مع المحكية في هذه الجهة ، كما هو الظاهر ، فتأمل .
تذنيب
قيل في إعراب هذه الحروف وجوه ومحتملات بملاحظة ما هو
المقدر ، وما هو المذكور بعدها ، وربما تبلغ تلك إلى أحد عشر ألف ألف ألف
ألف وأربعمائة وأربعة وثمانون ألف ألف ألف ومائتان وخمسة آلاف ألف
وسبعمائة وسبعون ألفا ومائتان وأربعون وجها وهذه أرقامه :
( 11484205770240 ) ، ونشير إلى ابتدائها ، وأنت تقف على تفصيلها إلى