تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
للزوم اندراجها تحت اللغو المستحيل في الكتاب الإلهي ، ومقتضى ذلك كونها في محل الإعراب والتمكن . فما عن الخليل وسيبويه ساقط جدا . وأما تعديد الأعداد فهو أيضا كذلك ، فإن العاد آخر ما يريد من التعديد ، إعلام الطرف بأنه يتمكن من ذلك ويعلمه ، فيكون في موضع النصب على المفعولية . نعم إيجاد المفرد لغرض الأمر الطبيعي ممكن ، كما إذا كان يقول بصوت رفيع : " إسحاق " ، ويريد أن يفرج عن حلقومه ، ولكنه هنا غير صحيح ، فعلى جميع المسالك تكون من الأسماء المتمكنة . إن قلت : هذه حروف لا معنى لكونها في محل الإعراب . قلت : كيف وإذا قال : " أب ت ث من الحروف " ، تكون في موضع الرفع على الابتداء . هذا ، مع أن الحاكي من الأسماء ، وما هو في محل الإعراب والبناء هي الجمل الحاكية ، لا المكتوبة المحكية ، مع أن اللازم اتحاد الحاكية مع المحكية في هذه الجهة ، كما هو الظاهر ، فتأمل .

تذنيب

قيل في إعراب هذه الحروف وجوه ومحتملات بملاحظة ما هو المقدر ، وما هو المذكور بعدها ، وربما تبلغ تلك إلى أحد عشر ألف ألف ألف ألف وأربعمائة وأربعة وثمانون ألف ألف ألف ومائتان وخمسة آلاف ألف وسبعمائة وسبعون ألفا ومائتان وأربعون وجها وهذه أرقامه : ( 11484205770240 ) ، ونشير إلى ابتدائها ، وأنت تقف على تفصيلها إلى