العرضية القهرية العقلية أو الوهمية .
ولذلك ترى في الكتاب الإلهي من نسبة الإضلال إليه تعالى ، وهكذا
سائر الأوصاف الناقصة كالإذلال ونحوه ، مع أنه تعالى منزه عن ذلك ، كما أن
النواقص لا تقبل الجعل ، لأنها من العدميات اللاحقة قهرا بالوجود
النازل في مراتبه . والله الهادي إلى دار الصواب وإلى جنة اللقاء ،
وإليه المشتكى ، ومنه نرجو أن يوفقنا لأن نتمم ما أردناه بعنوان المفتاح
لأحسن الخزائن الإلهية .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 211
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢١١