دنيوي موهبي : إما روحاني ، كإفاضة العقل والفهم ، أو جسماني ،
كخلق الأعضاء .
دنيوي كسبي : إما روحاني ، كتحلية النفس بالأخلاق الزكية ، أو
جسماني ، كتزيين البدن بالهيئات المتنوعة .
أخروي موهبي : إما روحاني ، كغفران ذنوبنا من غير سبق توبة ، أو
جسماني ، كالأنهار من اللبن والعسل في الجنة .
أخروي كسبي : إما روحاني ، كغفران الذنوب بعد التوبة ، أو جسماني ،
كاللذات الجسمانية المستجلية بفعل الطاعات ( 1 ) .
والمراد هنا هي الأربعة الأخيرة ، وما يكون وسيلة إلى نيلها من
الأربعة الأول .
وقال الوالد المحقق مد ظله : إن تقسيم الشيخ وإن كان لطيفا ، إلا أن أهم
النعم الإلهية ، وأشرف مقاصد الكتاب الشريف ، قد سقط من قلمه
المنيف ، وقد اكتفى بذكر نعم الناقصين أو المتوسطين ، وإنه ( قدس سره ) وإن ذكر
النعم الروحانية واللذة المعنوية ، إلا أنه أراد منها اللذة الحاصلة من
فعل الطاعات ، التي هي حظ المتوسطين إن لم نقل : هي من حظوظ
الناقصين .
وبالجملة : غير تلك النعم هناك نعم اخر ولذات أخرى ، عمدها ترجع
إلى ثلاثة :
هامش
1 - العروة الوثقى ، ضمن كتاب حبل المتين للشيخ البهائي : 408 ، آداب الصلاة ، الإمام
الخميني ( قدس سره ) : 295 - 296 .