تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
دنيوي موهبي : إما روحاني ، كإفاضة العقل والفهم ، أو جسماني ، كخلق الأعضاء . دنيوي كسبي : إما روحاني ، كتحلية النفس بالأخلاق الزكية ، أو جسماني ، كتزيين البدن بالهيئات المتنوعة . أخروي موهبي : إما روحاني ، كغفران ذنوبنا من غير سبق توبة ، أو جسماني ، كالأنهار من اللبن والعسل في الجنة . أخروي كسبي : إما روحاني ، كغفران الذنوب بعد التوبة ، أو جسماني ، كاللذات الجسمانية المستجلية بفعل الطاعات ( 1 ) . والمراد هنا هي الأربعة الأخيرة ، وما يكون وسيلة إلى نيلها من الأربعة الأول . وقال الوالد المحقق مد ظله : إن تقسيم الشيخ وإن كان لطيفا ، إلا أن أهم النعم الإلهية ، وأشرف مقاصد الكتاب الشريف ، قد سقط من قلمه المنيف ، وقد اكتفى بذكر نعم الناقصين أو المتوسطين ، وإنه ( قدس سره ) وإن ذكر النعم الروحانية واللذة المعنوية ، إلا أنه أراد منها اللذة الحاصلة من فعل الطاعات ، التي هي حظ المتوسطين إن لم نقل : هي من حظوظ الناقصين . وبالجملة : غير تلك النعم هناك نعم اخر ولذات أخرى ، عمدها ترجع إلى ثلاثة :
هامش
1 - العروة الوثقى ، ضمن كتاب حبل المتين للشيخ البهائي : 408 ، آداب الصلاة ، الإمام الخميني ( قدس سره ) : 295 - 296 .