التفسير والتأويل
على اختلاف المسالك والمشارب
أما على مسلك الأخباري
* ( إهدنا الصراط المستقيم ) * وثبتنا ، وأدم لنا توفيقك الذي به أطعناك
في ماضي أيامنا ، حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا ، وأرشدنا للزوم
الطريق المؤدي إلى صحبتك ، والمبلغ إلى جنتك ، والمانع من أن نتبع
أهواءنا فنعطب ، وأن نأخذ بآرائنا فنهلك ( 1 ) .
أي * ( إهدنا الصراط ) * والطريق إلى معرفة الله ، وهما صراطان :
صراط في الدنيا وصراط في الآخرة . فأما الصراط الذي في الدنيا فهو
المفروض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه ، مر على الصراط
الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن
هامش
1 - معاني الأخبار : 33 / 4 وراجع التفسير العسكري المنسوب إلى الإمام : 21 .