الناس ، ولصدق القراءة والقرآن عليه . ومن أن السيرة الالتزامية ناهضة
على الاقتصار مع قيام الدليل الخاص على لزوم الاقتصار على قراءة الناس ،
فقد ورد : " إقرؤوا كما يقرأ الناس " ( 1 ) .
فمجرد إمكان تصحيح الجملة بالتقدير والحذف لا يكفي ، بل لابد
من كونها صحيحة حسب القواعد الأولية وإلا فقلما يتفق أن لا يتمكن نحوي
من تصحيح كلام ملحون .
فبالجملة : إذا كان الكلام خارجا عن حد المتعارف بحيث يعد ملحونا
عند العامة ، فالاجتزاء به مشكل جدا .
هامش
1 - الكافي 2 : 462 / 23 ، وسائل الشيعة 4 : 821 كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ،
الباب 74 ، الحديث 1 .