تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أي لا يؤتونهم نقيرا . وقيل في معنى النقير ههنا ثلاثة أقوال : أحدها - قال ابن عباس ، وقتادة ، والسدي ، وعطاء ، والضحاك ، وابن زيد : إنه النقطة التي في ظهر النواة . وقال مجاهد : هو الحبة التي في بطن النواة . وفي رواية أخرى عن ابن عباس أن النقير ما نقر الرجل بإصبعه ، كما ينقر الدرهم . والنقر : النكت ومنه المنقار ، لأنه ينقر به . والناقور : الصور ، لان الملك ينقر فيه بالنفخ المصوت . والنقرة : حفرة في الأرض أو غيرها ، والنقير : خشبة تنقر وينبذ فيها . والمناقرة : مراجعة الكلام . وانتقر : اختص كما يختص بالنقر واحدا واحدا . والمنقر : المقلع عن الشئ ، لأنه كما يقلع في النقر ، ثم يعود إليه . ومعنى ( أم لهم نصيب من الملك ) ما يدعيه اليهود أن الملك يعود إليهم . وقوله : " فإذا لا يؤتون الناس " يعني العرب . وذكر الزجاج في معناه وجهين : أحدهما - بل لهم نصيب ، لأنهم كانوا أصحاب بساتين وأموال ، وكانوا في غاية البخل . والثاني - أنهم لو أعطوا الملك ، ما أعطوا الناس نقيرا من بخلهم اختاره البلخي وبه قال السدي ، وابن جريج . قوله تعالى : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) ( 54 ) - آية - المعنى : المعني بقوله : ( أم يحسدون الناس ) قيل فيه ثلاثة أقوال : أحدها - قال ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك ، والسدي ، وعكرمة : إنه النبي صلى الله عليه وآله ، وهو قول أبي جعفر ( ع ) ، وزاد فيه وآله .