اللغة :
معنى قوله : " فرجالا " أي على أرجلكم ، لان الراجل : هو الكائن على
رجله واقفا كان ، أو ماشيا . وأحد الرجال : راجل وجمعه رجال ، مثل تاجر وتجار ،
وصاحب ، وصحاب ، وقائم ، وقيام . وواحد الركبان : راكب ، وجمعه ركبان ،
وركاب ، كفارس ، وفرسان . وتقول : ركب يركب ركوبا ، وأركبه إركابا ،
وارتكب ارتكابا ، وتراكب الشئ تراكبا ، وتركب تركيبا ، وركبة تركيبا ، واستركب
استركابا وكل شئ علا شيئا ، فقد ركبه . وركبه الدين ، ونحوه . والركبة معروفة ،
لروب البدن لها . وركبة البعير في يده . والركاب : المطي . وركاب السرج ، لأنه
يركب . والركبان : أصلا الفخذين الذين عليهما لحم الفرج لركوبه إياهما . وفرس
أركب ، والأنثى ركبى : إذا عظمت ركبتيهما وهو عيب . وأركب المهر : إذا
أمكن أن يركب . ورجل مركب : الذي يغزوا على فرس غيره . والراكبة : فسيلة
تتعلق بالنخلة لا تبلغ الأرض . وركبت الرجل أركبه ركبا : إذا ضربته بركبتك .
والركوب : كل دابة تركب ، ومنه قوله : " فمنها ركوبهم " ( 1 ) وأصل الباب
الركوب : العلو على الشئ .
المعنى :
والعامل في قوله : " فرجالا " محذوف ، وتقديره : فصلوا رجالا أو ركبانا .
وصلاة الخوف من العدو : ركعتان كيف توجه إنما يجعل السجود أخفض من
الركوع - في قول إبراهيم ، والضحاك - فإن لم يستطع ، فليكن بتكبيرتين . وروي
أن عليا ( ع ) صلى ليلة الهرير خمس صلوات بالايماء وقيل بالتكبير . وإن النبي صلى الله عليه وآله
صلى يوم الأحزاب إيماء . وروي أنه قضاها بعد أن فاتت بالليل . وقال ابن عباس
والحسن : يجوز في صلاة الخوف ركعة واحدة . وقال الحسن ، وقتادة ، وابن زيد :
يجوز أن يصلي الخائف ماشيا . وقال أهل العراق : لا يصلي ماشيا ، لان المشي
هامش
( 1 ) سورة يس آية : 72 .