الأحلام ، ومنه " أضغاث أحلام " ( 1 ) . والحلم الرؤيا في النوم ، ومنه الاحتلام .
والحلم : ما عظم من القردان ، والواحد حلمة ، لأنه كحلمة ( 2 ) الثدي ، وحلمة
الثدي ، لأنها تحلم المرتضع . والحلمة : شجرة السعدان ، وهي من أفضل المرعى .
وتحلمت الضباب : إذا سمنت لأنه يكسبها دعة كدعة الحلم . والحلام : الجدي ، وأصل
الباب الحلم : الأناة . وأما حلم الأديم إذا نغل ( 3 ) فلانه وقع فيه الحلم .
قوله تعالى :
للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فان
فاءوا فان الله غفور رحيم ( 226 ) آية واحدة بلا خلاف .
اللغة :
قوله : " يؤلون " معناه : يحلفون - بلا خلاف بين أهل التأويل - وهو
المروي عن سعيد بن المسيب وهو مأخوذ من الالية قال الشاعر :
كفينا من تغيب من نزار * وأحنثنا إليه مقسمينا ( 4 )
ويقال : إلى الرجل - من امرأته - يؤلي إيلاء ، وأليه ، وألوة ، وهو الحلف
قال الأعشى :
إني أليت على حلفة * ولم أقلها سحر الساحر ( 5 )
وجمع ألية : ألايا ، وأليات ، كعشية ، وعشايا ، وعشيات ، فأما جمع ألوة ،
فألايا ، كركوبة وركائب ، وجمع ألية : ألاء كصحيفة ، وصحائف ، ومنه اءتلى يأتلى
هامش
( 1 ) سورة يوسف آية : 44 .
( 2 ) في المطبوعة " كجلمة " .
( 3 ) حلم - بفتح الحاء وكسر اللام - ونغل الأديم : فسد في دباغته .
( 4 ) تفسير الطبري 4 : 456 ، وروايته " في تراب " بدل " من نزار " وفي مجمع
لبيان طبع صيدا 1 : 332 " من نزار " كما ذكر الشيخ سواء . وقد اعترف محقق الطبري أنه
بدل " من " ب " في " وكانت في المخطوطة والمطبوعة عنده " من " .
( 5 ) ديوانه : 143 رقم القصيدة : 18 وروايته " ولم أقله عثر العاثر " بدل " ولم
قلها سحر الساحر " .