كتاب الردة
هي من أفحش أنواع الكفر ، وأغلظها حكما ،
وفيه بابان :
الأول : في حقيقة الردة ، ومن تصح منه ، وفيه طرفان .
الأول : في حقيقتها ، وهي قطع الاسلام ، ويحصل ذلك تارة بالقول الذي هو
كفر ، وتارة بالفعل ، والأفعال الموجبة للكفر هي التي تصدر عن تعمد واستهزاء
بالدين صريح ، كالسجود للصنم أو للشمس ، وإلقاء المصحف في القاذورات ،