للقوس والقرن إلا أن يتحركا عليه حركة تشغله ، فأكرهه ويجزئه ، والتنكب :
التقلد ، والقرن بفتح القاف والراء : هو الجعبة المشقوقة ، ولا بد من طهارة ذلك ،
ولا يجلب على الفرس في السباق ، وهو أن يصيح به القوم ليزيد عدوه ، ولكن
يركضان بتحريك اللجام والاستحثاث بالسوط ، وإذا وقف المتناضلان في الموقف ،
فهل يحتاج من يرمي إلى استئذان صاحبه ؟ قال ابن كج عادة الرماة الاستئذان ،
حتى إن من رمى بلا استئذان لا يحسب ما رماه ، أصاب أم أخطأ ، ويجب اتباع
عرفهم فيه ، وقال ابن القطان : يحسب ، ولا حاجة إلى الاستئذان . وبالله التوفيق .
تم الجزء السابع
ويليه الجزء الثامن والأخير وأوله :
( كتاب الايمان )
روضة الطالبين — صفحة 563
مساهمون: النووي
ص٥٦٣