پرش به محتوای اصلی

روضة الطالبين — صفحه 260

پدیدآورندگان:

ص۲۶۰
المشي ، ويجزئ الأعور دون الأعمى . قلت : المراد أعور لم يضعف نظر عينه السليمة . قال الشافعي رحمه الله في الام : فإن ضعف بصرها ، فأضر بالعمل إضرارا بينا ، لم يجزئه ، قال صاحب الحاوي : إن كان ضعف البصر يمنع معرفة الخط وإثبات الوجوه القريبة منع ، وإلا فلا . والله أعلم . ويجزئ الأصم ، وحكي فيه قول ، ومنهم من لم يثبته ، وحمل ما نقل على ما إذا كان لا يسمع مع المبالغة في رفع الصوت ، ويجزئ الأخرس الذي يفهم الإشارة . وعن القديم منعه ، فقيل : قولان ، والصحيح أنهما على حالين ، فالاجزاء فيمن يفهم الإشارة ، والمنع فيمن لا يفهمها . وقيل : الاجزاء إذا لم ينضم إلى الخرس صمم ، والمنع إذا انضم ، وحكى ابن كج عن ابن الوكيل ، القطع بالمنع إذا انضم ، وقولين إذا تجرد الخرس . ويجزئ الأقرع ، ومقطوع الاذنين ، والأخشم ، ومقطوع الانف ، والأبرص ، والمجذوم ، والخصي ، والمجبوب ، والأمة ، والرتقاء ، والقرناء ، ومفقود الأسنان ، وولد الزنا ، وضعيف البطش ، والصغير ، ولا يجزئ الجنين وإن انفصل لدون ستة أشهر من حين الاعتاق ، وقيل : إن انفصل لذلك ، تبينا الاجزاء ، ولا يحكم في الحال بالاجزاء ، والصحيح الأول .