منهم ، هكذا أطلقه الأصحاب . ورأي الامام تقييده بقيدين . أحدهما : أن يكون
العطف بالواو ، فإن كان ب ثم اختصت الصفة والاستثناء بالجملة الأخيرة .
والثاني : أن لا يتخلل بين الجملتين كلام طويل . فان تخلل ، كقوله : على أن
من مات منهم وله عقب ، فنصيبه بين أولاده للذكر مثل حظ الأنثيين ، وإن لم يعقب ،
فنصيبه للذين في درجته ، فإذا انقرضوا ، فهو مصروف إلى إخوتي إلا أن يفسق
أحدهم ، فالاستثناء يختص بالأخوة . والصفة المتقدمة على جميع الجمل ،
كقوله : وقفت على فقراء أولادي وأولاد أولادي وإخوتي ، كالمتأخرة عن جميعها ،
حتى يعتبر الفقر في الكل .
فرع البطن الثاني هل يتلقون الوقف من الواقف ، أم من البطن الأول ؟ فيه
وجهان . أصحهما : من الواقف .
الطرف الثاني : في الاحكام المعنوية
، فمنها اللزوم في الحال ، سواء أضافه
إلى ما بعد الموت ، أم لم يضفه ، وسواء سلمه ، أم لم يسلمه ، قضى به
قاض ، أم لا .