تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الطالبين — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
منهم ، هكذا أطلقه الأصحاب . ورأي الامام تقييده بقيدين . أحدهما : أن يكون العطف بالواو ، فإن كان ب‍ ثم اختصت الصفة والاستثناء بالجملة الأخيرة . والثاني : أن لا يتخلل بين الجملتين كلام طويل . فان تخلل ، كقوله : على أن من مات منهم وله عقب ، فنصيبه بين أولاده للذكر مثل حظ الأنثيين ، وإن لم يعقب ، فنصيبه للذين في درجته ، فإذا انقرضوا ، فهو مصروف إلى إخوتي إلا أن يفسق أحدهم ، فالاستثناء يختص بالأخوة . والصفة المتقدمة على جميع الجمل ، كقوله : وقفت على فقراء أولادي وأولاد أولادي وإخوتي ، كالمتأخرة عن جميعها ، حتى يعتبر الفقر في الكل . فرع البطن الثاني هل يتلقون الوقف من الواقف ، أم من البطن الأول ؟ فيه وجهان . أصحهما : من الواقف .

الطرف الثاني : في الاحكام المعنوية

، فمنها اللزوم في الحال ، سواء أضافه إلى ما بعد الموت ، أم لم يضفه ، وسواء سلمه ، أم لم يسلمه ، قضى به قاض ، أم لا .