تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة الطالبين — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
السابعة : الأفضل أن يضحي في بيته بمشهد أهله . وفي الحاوي : أنه يختار للامام أن يضحي للمسلمين كافة من بيت المال ببدنة ، ينحرها في المصلى . فإن لم يتيسر ، فشاة ، وأنه يتولى النحر بنفسه ، وإن ضحى من ماله ، ضحى حيث شاء . قلت : قال الشافعي رحمه الله في البويطي : الأضحية سنة على كل من وجد السبيل من المسلمين من أهل المدائن والقرى ، والحاضر والمسافر ، والحاج من أهل مني وغيرهم ، من كان معه هدي ، ومن لم يكن . هذا نصه بحروفه . وفيه رد على ما حكاه العبدري في كتابه الكفاية : أن الأضحية سنة ، إلا في حق الحاج بمنى ، فإنه لا أضحية عليهم ، لان ما ينحر بمنى هدي ، وكما لا يخاطب الحاج في منى بصلاة العيد ، فكذا الأضحية . وهذا الذي قاله ، فاسد مخالف للنص الذي ذكرته . وقد صرح القاضي أبو حامد في جامعه وغيره من أصحابنا : بأن أهل منى كغيرهم في الأضحية ، وثبت في صحيحي البخاري ومسلم : أن النبي ( ص ) ضحى في منى عن نسائه بالبقر . والله أعلم .

باب العقيقة

هي سنة ، والمستحب ذبحها يوم السابع من يوم الولادة ، ويحسب من السبعة