بجميع بدنه ، ويمر تلقاء وجهه والبيت على يساره . فلو جعل البيت على يمينه ، ومر
من الحجر الأسود إلى الركن اليماني ، لم يصح طوافه . فلو لم يجعله على يمينه ولا
على يساره ، بل استقبله بوجهه معترضا ، أو جعل البيت على يمينه ، ومشى قهقرى
نحو الباب ، فوجهان . أصحهما : لا يصح ، وهو الموافق لعبارة الأكثرين .
والقياس جريان هذا الخلاف فيما لو مر معترضا مستدبرا .
قلت : الصواب : القطع بأنه لا يصح الطواف في هذا الصورة ، فإنه منابذ لما
ورد الشرع به . والله أعلم .
روضة الطالبين — صفحة 359
مساهمون: النووي
ص٣٥٩