تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على العروة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
المقام أيضا بالمناط ، إرغاما لأنف الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس . مسألة 15 : قوله " الأحوط . . . إلخ " . بل الأحوط الاتيان بقصد ما في الذمة بلا إعادة ، لعدم لزوم محذور الزيادة حينئذ بضم شبهة حفظه ، لمحل التكبير بعد وعدم حجية ظاهر حاله على الوجود . مسألة 16 : قوله " لم يلتفت . . . إلخ " . الأقوى هنا الالتفات ، للشك في حدوث الشك بعد العمل فقاعدة الاشتغال حينئذ محكمة . قوله " على الأصح . . . إلخ " . ولعله في ذلك نظر إلى دفع توهم جريان أصالة عدم الغفلة الحاكمة على قاعدة التجاوز وتخصيصها بصورة احتمال العمد أيضا . فصل في الشك في الركعات مسألة 2 : قوله " والأحوط . . . إلخ " . لا يترك ، لقوة ظهور الأمر به ، للتعين ، وعدم تمامية إجراء حكم الفرع الآخر في المقام . قوله " وإن كان الأحوط . . . إلخ " . بل الأقوى الإعادة ، لصدق كونه في الأولتين ما دام كونه في حال السجدة ، فكان حال الركعة من قبيل الخط الطويل والقصير لها مراتب لا ينتهي أمرها إلا برفع الرأس عن سجدتها . قوله " تحتاط . . . إلخ " . يضم سجدتي السهو ، للزيادة في جميع فروض المقام . مسألة 4 : " الأحوط . . . إلخ " . لا يترك في المنصوصة ( 1 ) منها ، وإن كان احتمال مبطلية الشك بعد استقراره
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 ص 327 باب 15 من أبواب الخلل ح 1 - 6 .