تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على العروة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قد مر أن الأقوى خلافه ، لأن المقام من باب نسيان الحدث في الصلاة ، لا من باب نسيان السلام ، لتأخيره عنه رتبة كما لا يخفى . قوله " الاستقبال . . . إلخ " . وكان فاحشا كما هو المستفاد من لفظ الكل في النص ( 1 ) ، وفي غيره البطلان محل إشكال ، ولو للجمع بين النصوص ( 2 ) في المقام . قوله " بل الأقوى . . . إلخ " . في القوة تأمل ، لاحتمال حمل الوجه في الأخبار ( 3 ) على مقاديم البدن الراجع إلى الالتفات بجميع البدن ، فالالتفات بالوجه فقط حينئذ خارج عن مضمون الروايات ، اللهم ( إلا ) أن يدعى منافاته لشرطية الاستقبال بجميع أجزائه حتى قلامة ظفر كما في النص ( 4 ) ، وحينئذ يكون الالتفات بالوجه فقط على الوجه المزبور مبطلا بمناط فقد الشرط لا وجود القاطع كما لا يخفى . قوله " كراهة . . . إلخ " . مع عدم صدق الاستقبال بجميع أجزاء البدن عرفا ، فيه إشكال من حيث فقد الشرط ، لا من حيث قاطعية الالتفات ، ومع الغض عنه لا وجه لكراهته أيضا . قوله " بشرط كونه منهما . . . إلخ " . بل مطلقا على الأحوط ، لقوة منع دخل المفهمية لصدق التكلم عرفا . مسألة 7 : " في ضمن دعاء . . . إلخ " . مع عدم كونه جزء دعاء ، أو ذكر في دفع المانعية إشكال .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 4 ص 1248 باب 3 من أبواب قواطع الصلاة ح 3 . ( 2 ) الوسائل : ج 4 ص 1248 باب 3 من أبواب قواطع الصلاة ح 1 - 8 . ( 3 ) الوسائل : ج 4 ص 1249 باب 3 من أبواب قواطع الصلاة ح 4 و 6 . ( 4 ) ما عثرت عليه في مظانه من الجواهر والمستمسك والوسائل والمستدرك في باب القبلة .