وولي وكالة بيت المال ونظر الأوقاف فظلم وعسف وعدا طوره ثم اعتقل بالعذراوية فوجد مشنوقا بعد ضرب بالمقارع وصودر توفي في ثالث شعبان قاله في العبر .
( سنة تسعين وستمائة )
فيها ولله الحمد والمنة فتح ما كان بأيدي النصارى من بلاد الشام ولم يبق لهم بها حصن ولا معقل وفيها توفي الشيخ الخابوري خطيب حلب ومقرئها ونحويها الإمام شهاب الدين أحمد بن عبد الله بن الزبير الحلبي صاحب النوادر والظرف سمع بحران من فخر الدين بن تيمية وبحلب من ابن الأستاذ وببغداد من ابن الداهري وبدمشق من ابن صباح وقرأ القراءات على السخاوي وتوفي في المحرم وقد قارب التسعين وفيها السويدي الحكيم العلامة شيخ الأطباء عز الدين أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن طرخان الأنصاري الدمشقي ولد سنة ستمائة وسمع من الشمس العطار وابن ملاعب وطائفة وتأدب على ابن معطي وأخذ الطب عن المهذب الدخوار وبرع في الطب وصنف فيه وفاق الأقران وكتب الكثير بخطه المليح ونظر في العقليات وألف كتاب الباهر في الجواهر وكتاب التذكرة في الطب وتوفي في شعبان
وفيها أرغون بن أبغا بن هلاكو صاحب العراق وخراسان وأذربيجان تملك بعد عمه الملك أحمد وكان شهما مقداما كافر النفس شديد البأس سفاكا للدماء عظيم الجبروت هلك في هذا العام فيقال أنه سم فاتهمت المغل وزيره سعيد الدولة اليهودي بقتله فمالوا على اليهود قتلا ونهبا وسبيا قاله في العبر
وفيها إسماعيل بن نور بن قمر الهيتي الصالحي روى عن موسى بن عبد القادر وجماعة وتوفي في رجب
وفيها سلامش الملك العادل بدر الدين ولد الملك الظاهر بيبرس الصالحي
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 411
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٤١١