الفرائض مصنفا فيها له حلقة أشغال وسمع الكثير بخراسان والعراق والشام ومصر وكتب بخطه الأنيق المتقن الكثير ووقف أجرائه وراح مع التتار من خوف الغلاء فنزل بماردين أشهرا فأدركه أجله بها وله ست وخمسون سنة وكان صالحا دينا سنيا قاله الذهبي وقال حدثنا عن محمد بن أبي الدنية وغيره
وفيها الغسولي أبو علي يوسف بن أحمد بن أبي بكر الصالحي الحجار روى عن موسى بن عبد القادر وهو آخر من روى في الدنيا عنه وروى عن الشيخ الموفق وعاش ثمانيا وثمانين سنة وكان فقيرا متعففا أميا لا يكتب خدم مدة في الحصون وتوفي في منتصف جمادى الآخرة بالجبل قاله الذهبي وغيره .
( انتهى الجزء الخامس ويتلوه السادس أوله )
( سنة إحدى وسبعمائة )
شذرات الذهب في أخبار من ذهب — صفحة 458
مساهمون: عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
ص٤٥٨