إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً
كه همانا تويى بصير ( و مهربان ) به احوال ما ( و ما به جز تو كسى نداريم ) اعتذار از سؤال وزارت هارون است به اين كه تو به احوال ما بينا و بصير هستى و مىدانى كه من به تنهايى نمىتوانم اين كار را انجام دهم ، هارون براى وزارت من از غيرش براى من سزاوارتر است ، و من از اين درخواست جز تكثير تسبيح و ذكر چيزى نمىخواهم .
ممكن است اين جمله جهت استدراك نقصان درخواست و سؤالش باشد ، معناى آن اين است كه خدايا تو به حال ما آگاه هستى ، اگر مىدانى كه اين درخواست براى من صلاحيّت ندارد ، يا اگر هارون صلاحيّت وزارت ندارد يا بر شرح صدر من و آسان كردن كارم فايدهاى مترتّب نيست درخواست مرا اجابت نكن .
آيات 36 الى 48
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 36 تا 48 ]
قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 ) وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى ( 37 ) إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى ( 38 ) أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَ عَدُوٌّ لَهُ وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي ( 39 ) إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها