فَاعْبُدْهُ وَ اصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ
پس او را بپرست و در بندگيش شكيبايى ورز چون صبر بر عبادت سختترين اقسام صبر است آن را با صيغهى مبالغه آورده است .
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
آيا همنام و همانندى براى او مىشناسى كه بندگىاش پيشه گيرى ؟
هرگز نخواهى يافت خطاب مخصوص به محمّد صلّى اللّه عليه و آله يا عامّ است و شامل هر كسى است كه خطاب در مورد او ممكن باشد ، مقصود از « سمى » آنست كه در چيزى از صفاتش مماثل و همانند او باشد ، مقصود كسى نيست كه به چيزى از نامهايش ناميده شده باشد .
آيات 66 الى 76
[ سوره مريم ( 19 ) : آيات 66 تا 76 ]
وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 )
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها