العلم فيه ؟
* فقال خزيمة :
رَأَوا نِعمةَ الله لَيْسَتْ عَلَيهمُ * عَلَيكَ وفَضْلاً بارعاً لا تُنازعه
مِن الدين والدنيا جميعاً لَكَ المُنَى * وفوَق المنى أخلاقه وطَبايعهُ
فعَضّوا من الغيظ الطويل اكفُهَّمُ * عليك ومَن لم يَرضَ فالله خادِعه ( 1 )
. ( 6 ) * روى العلاّمة ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » ( 2 ) قال : وروى الزبير بن بكار قال : روى محمّد بن إسحاق : ان أبا بكر لَما يويع افتخرت تيم بن مُرّة ، وقال : وكان عامّة المهاجرين وجُلّ الاَنصار لا يَشكوُّن انّ عليّاً هو صاحبُ الأمر بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال الفَضل بن العبّاس : يا مَعشَر قريش ، وخصوصا يا بني تَيم ، إنّما أخذتم الخلافة بالنبوّة ونحن اَهلها دونكم ، لَو طلبنا هذا الأمر الّذي نَحنُ اَهلهُ لكانت كراهة الناس لنا أعظَمُ من كراهتهم لغيرنا ، حَسداً منهم لَنا وحِقداً عَلَينا ، وانا لنعلَم اَنّ عند صاحبنا عهداً هو ينتهي إليه . * وقال بعض ولد أبي لهَب بن عبد المطلب بن هاشم شعراً :
ما كنتُ اَحْسِبُ أنّ الاَمرَ مُنصَرفٌ * عن هاشم ثمّ منها عَنْ أبي حَسَن
اَلَيْسَ أوّلُ مَن صَلّى لقبلتكُم * واَعلَمُ الناس بالقرآنِ والسُنَنَ
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 93 وفي « أرجح المطالب » : ص 76 ، غاية المرام : ب 60 ص 268 وابن البطريق في العمدة : ص 317 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 6 ص 21 .