تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧

« عبد الرحمن بن أبي ليلى يسأل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) »

( 1 ) * روى المفيد ( رحمه الله ) باسناده عن أبي علي الهمداني ( 1 ) : اِن عبد الرحمن بن أبي ليلى قام إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال يا أمير المؤمنين انّي سائلكَ لآخذ عنك وقد انتظرنا ان تقول من امرك شيئاً فلم تقله ، أَلا تحدِّثنا عَن أمركَ هذا أكان بعهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو شيء رأيته ؟ فاِنّا قد أكثرنا فيك الأقاويل ، وأوثقه عندنا ما قبلناه عنك وسمعناه من فيك ، انا كنا نقول : لو رجعت إليكم بعد رسول الله لم ينازعكم فيها احدٌ ، والله ما أدري إذا سُئِلْتُ ما أقول ؟ ! أَزعم أنّ القوم كانوا أولى بما كانوا فيه منك ؟ فاِن قلت ذلك ، فعلى مَ نَصَبكَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد حجّة الوداع فقال : « اَيّها الناسُ مَنْ كنتُ مَولاه فعليٌّ مولاهُ اِن تَكُ أولى منهم بما كانوا فيه فعَلى مَ نتولاهم ؟ ! * فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يا عبد الرحمن اِن الله تعالى قبض نَبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واَنا يوم قبضَهُ أولى بالناس منّي بقميصي هذا ، وقد كان من نبيّ الله اِلَيّ عَهدٌ لو خزمتموني بأنفي لاَقررتُ سمعاً للهِ وطاعة ، وانّ أوّل ما انتُقصناه بعده إبطال حقّنا في الخُمس ، فلما رَقِ طمعت رعيان البهم من قريش فينا ، وقد كان لي على الناس حَقٌّ لَو رَدّوهُ اِلَيّ

هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 2 / 223 .