( 3 )
« دعوة المخالفين إلى المباهلة إلى الله عَزّ وجَلّ »
* عزيزي القارئ : أحسَبُكَ قد اقتنَعتَ بما أوردتُهُ لك من مئات الأحاديث الصحيحة التي رواها الثقات من الفريقين عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته الأطهار ( عليهم السلام ) ، فاِن بقيت على اللجاج والعناد أو في شكّ وشبهة من الفرقة الناجية ، فأنّي اَدعُوكَ للمباهلة على مرأىً ومسمَع من عموم الناس ، وفي أيّ مكان شئت ، واجلب معك من علماء مذهبك ممّن تعتقد بصلاحه وتقواه ، فنَحتكم معاً إلى الله العدل الحكيم جَلّ وعلا ، واَنّ يُنزّل على المبطِلَ منّا حُسباناً من السَّماء وعذاباً أليماً ، يكون عبرة للأوّلين والآخرين ، وحسبُنا الله وهو الحكم الفصَل ونعم الوكيل ، وآخر دَعوانا اَن الحمدُ لله ربّ العالمين ، وصَلّى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم وظالميهم من الأوّلين والآخرين .