. ( 4 ) * وقيل لمسلمة بن تميل : ما لعليّ ( عليه السلام ) رفَضَه العامّة وله في كلّ خير ضرس قاطع ؟ فقيل : لأَنّ ضوء عيونهم قصر عن نوره ، والناس إلى أشكالهم اميَل . * وقال رجلٌ لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم صفيّن : لم دفَعكم قومكم عن هذا الأمر وكنتم أعلَمُ النّاس بالكتاب والسُنّة ؟ فقال ( عليه السلام ) : : كانت اِمرةٌ شحَّت عليها نفوس قوم ، وسَخَت عنها نفوس آخرين ، ولنعم الحَكَمُ الله ، والزعيم محمّد « فدَع عنكَ نهباً صيحَ في حجراته ، ثمّ تكلّم في معاوية وأصحابه » ( 2 ) . ( 5 ) * روى الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( 3 ) عن العبّاس بن هشام عن أبيه ، قال : حدّثني أبي قال : نظر خزيمة إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال له علي ( عليه السلام ) : أمَا ترى كيفَ أُحْسَدُ عَلَى فضل الله بموضعي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما رَزَقنيه الله من
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 529
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٢٩
المسلمين موضعه ، وعناه في الإسلام عناه !
فقال : يَهَرَ والله نوره على أنوارهم ، وغَلَبهم على صفو كلّ منهم ، والناس إلى اشكالهم أميل ، اما سمعت الأوّل حيث يقول :
وكُلٌّ شكل لشكلِهِ ألِف * اَما ترى الفيل يألَف الفيلا ( 1 )
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) شواهد التنزيل : ج 1 ب 28 ص 144 ح 198 ط بيروت .