14 - دَلالة لفظ الخلافة في الحديث على الإمامة :
لقد عبّر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بعض ألفاظ هذا الحديث عَبَّرَ عن الكتاب وعترته ب « الخليفتين » ، وهذا لا يدع مجالاً للريب في دلالة الحديث على إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وخلافته .
15 - السبق على أهل البيت ضلال :
لقد جاء في حديث الثقلين قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فلا تَسبِقوا أهل بيتي فتهلكوا ، وهو يفيد خلافة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ويدلّ على اَنّ التقدّم على أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) ، وهو سيِّد أهل البيت - في أمر الخلافة هلاكٌ وضلال .
« توضيحات للشيخ النعماني حول حديث الثقلين »
* وبيّن الشيخ النعماني في « كتاب الغيبة » ( 1 ) بياناً مفصّلاً حول الحديث ونورد هاهنا ملخّصاً منه : أ - وجوب تعلّم القرآن من العترة : « فانّ القرآن مع العترة والعترة مع القرآن ، وهما حبلُ الله المتين لا يفترقان كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وفي ذلك دليلٌ لمن فتح الله مسامع قلبه ومنحه حُسن البصيرة في دينه على أنّ مَن التمسَ عِلم القرآن والتأويل والتنزيل والمحكم والمتشابه والحلال والحرام والخاصّ والعامّ من عند غير مَن فرض الله طاعتهم وجَعلهُم وُلاة الأمر من بعد نبيّه وقرنهم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأمر الله بالقرآن وقرن القرآن بهم دون غيرهم ، واستودعهم الله علمه وشرايعه وفرائضه وسننه ، فقد تاهَ وضلّ وهَلَكَ
هامش
( 1 ) الغيبة : ص 43 - 51 .