9 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بيّنَ في بعض ألفاظ حديث الثقلين عصمتهم بصراحة . والعصمة مستلزمة للإمامة كما ثبت في محلّه ، وإلى كونهم ( عليهم السلام ) معصومين بمقتضى الكتاب والسُنّة ولاسيّما حديث الثقلين . ذهب إليه جماعة من كبار علماء أهل السنّة .
13 - دلالة الحديث على أعلمية أهل البيت :
اِنّ حديث الثقلين يدُلُّ على أعلمية أهل البيت ( عليهم السلام ) وذلك :
1 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبّر عنهم مع الكتاب ب « الثقلين » وهو يُفيد الاَعلميّة .
هذا من جهة أخرى فقد ذكر العلماء من العامّة في بيان وجه تسمية الكتاب والعترة بالثقلين أنّه « يَستَصلِحُ بهما الدين ويعمر » .
وهذا دليلٌ آخر على الأعلميّة .
2 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قرن أهل بيته ( عليهم السلام ) فيه بالكتاب .
3 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمر فيه الخَلق بأخذ العلم منهم ، ولو كان في أصحابه أو غيرهم أعلم منهم لأَرجَعَ الأمّة إليه من بعده ، وقد صرّح بأمره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأخذ العلم من أهل البيت جماعة .
4 - لان مفاد هذا الحديث انتقال علومه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالوراثة ، وهذا دليلٌ صريحٌ على أعلميّته ( عليه السلام ) .
5 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال كما في ألفاظ الحديث : « انّهما لَن يفترقا حتّى يَردا عليّ الحوض ، سألت ربّي ذلك لهما فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعَلّموهم فانّهم أعلَمُ منكم » وسيأتي ذِكرْ من روى هذا اللفظ من الحديث من علماء العامّة .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 192
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٩٢