يجب وجود مَن يكون أهلاً للتمسّك والاقتداء به ، وإماماً للزمان وحجّة للوقت من العترة الطاهرة إلى يوم القيامة .
12 - دلالة الحديث على عصمة الأئمة من أهل البيت :
اِنّ حديث الثقلين يدُلُّ على عصمة أهل البيت عليهم الصَلاة والسّلام وذلك :
1 - لانّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرَ فيه باتّباع أهل البيت ( عليهم السلام ) وحاشَاهُ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اَنّ يا مرُ باتّباع الخاطئين والمخالفين للكتاب والسُنّة .
2 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قَرنَهُم بالكتاب وأمر باتّباعهما معاً ، فكما انّ الكتاب مُنزّهٌ من كلّ باطل ، فأهل البيت ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كذلك .
3 - لانّه جَعَلَ التمسّك بهم مانِعاً من الضَلال كالكتاب ، ومن كان جائزاً عليه الضَّلال لا يكون مانعاً منه .
4 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) صرّح بعَدم الافتراق بين الكتاب والعترة ، اي فانّهم لا يخالفونه في وقت من الأوقات .
5 - لا ، ه صرّح في بعض طرقه بقوله : « هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتّى يَردا عَلَيّ الحوض » وهذا تخصيص بعد تعميم .
6 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دعا لعليّ ( عليه السلام ) كما في بعض ألفاظِه قائلاً : « اَللّهُمّ أدرِ الحَقّ معه حيث كان » .
7 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال كما في بعض ألفاظِ الحديث « ناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذل وليّهما لي وليّ وعدوّهُما لي عدوّ » فجعلهما كنفسه في العصمة .
8 - لانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال كما في بعض ألفاظه في حَقّ أهل البيت « وانّهم لن يخرجوكم من باب هُدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة » .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 191
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٩١