تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
قابليّت‌ها مختلف مىشود . بدين گونه كه در يك قابل آن كلمه رضا و رحمت رحيمى مىشود ، و در قابل ديگر غضب مىشود ، و هر يك از آن دو يا به نفع قابل يا به ضرر آن حتمى است و يا حتمى نيست . و آن كس كه كلمهء رضا دربارهء او حتميّت يافته از ايمان منصرف نمىشود ، و آنكه كلمهء غضب دربارهء او حتمى شده از كفر برنمىگردد . و معنى آيه اين است كه آنان به خدا يا به ولايت يا به عظمت شأن على عليه السّلام يا به رسالت يا به تو ايمان نمىآورند .
وَ لَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ
اگر چه همهء آيه‌هائى كه مقتضى ايمان است براى آنها بيايد ، يعنى باز هم ايمان نمىآورند .
حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ
الْأَلِيمَ
تا اينكه عذاب دردناك را وقت احتضار ببينند ، و ديگر در آن وقت ايمان هيچ كسى به حال او مفيد نيست . ترجمه و تفسير آيات 103 - 98

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 98 تا 103 ]

فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 98 ) وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 99 ) وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 100 ) قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 ) فَهَلْ
بيان السعادة في مقامات العبادة ( فارسى ) — صفحة 420 | سلطان محمد گنابادى ( سلطان عليشاه ) / رضاخانى / حشمت الله رياضى